يترقب الشارع الرياضي السعودي ما تداولته بعض وسائل الإعلام حول تقدُّم إدارة نادي النصر، برئاسة الدكتور صفوان السويكت، باحتجاج إلى الاتحاد الآسيوي لعدم أهلية بعض لاعبي بيرسبوليس للمشاركة في البطولة، وذلك بعد نهاية اللقاء الذي انتهى بخسارة النصر بركلات الترجيح.
وتفصيلاً، أوضح مقربون من البيت النصراوي أن الشكوى تقوم على أساس قرار من الفيفا بمنع النادي الإيراني من التسجيل بفترتَين.
ومن جهة أخرى، صعد وسم احتجاج النصر للترند العالمي، وتصدر القائمة، فيما لم تصدر إدارة النصر حتى اللحظة أي توضيح في شأن الشكوى، أو بيان رسمي يكشف التفاصيل.
يُشار إلى أن احتجاج نادي النصر لو حدث فعليًّا فسيعود للأذهان الاحتجاج الذي تقدم به السد القطري في عام 2011 ضد سيباهان الإيراني بعد مشاركة لاعب موقوف؛ إذ تم احتساب النتيجة لصالح السد.
وأعلن وقتها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم اعتبار سيباهان الإيراني خاسرًا 0-3 أمام السد القطري في ذهاب دور الثمانية لدوري أبطال آسيا.
وقال الاتحاد الآسيوي في بيان بموقعه على الإنترنت: توصلت لجنة الانضباط إلى أن رحمان أحمدي لاعب سيباهان كان يجب أن يتم إيقافه بسبب حصوله على إنذارَين خلال منافسات دور المجموعات من دوري أبطال آسيا عام 2011 عندما كان يلعب مع بيروزي الإيراني. وتلقى الحارس أحمدي البالغ عمره 31 عامًا البطاقة الصفراء الأولى أمام الاتحاد السعودي، وحصل على الإنذار الثاني أمام الوحدة الإماراتي في آخر مباراة لبيروزي بالبطولة قبل أن ينتقل اللاعب في الصيف إلى صفوف سيباهان.
وأضاف البيان: كان من المفترض إيقاف أحمدي في مباراة سيباهان أمام السد.
No comments :
اضافة تعليق